الحقيقة وإن كانت مرة خير من الوهم وإن كان لذيذا

الشيخ بن خليفة


ربي توفني مسلما وألحقني بالصالحين

الأربعاء,أيلول 03, 2008


مشروع القانون الذي صادق عليه مجلس الوزراء في لقائه الأخير والقاضي بسجن كل "حراق فاشل" لستة أشهر، وسجن كل منظم لرحلات الحراقة لفترة تصل إلى عشر سنوات قد يكون أحد الحلول الممكنة للحد من آفة الهجرة السرية ولكنه بالتأكيد ليس الحل الأكثر فعالية، وربما كان قرار سجن الحراقة بمثابة "الرصاصة الأخيرة" التي تخرج من فوهة "بندقية الحكومة" للقضاء على الآفة، أو الحد منها على الأقل.haraga

لقد جربت الحكومة من قبل أسلوب الترغيب مع الشباب المتحمس للحرقة، وجادت الحكومة بمشاريع كثيرة خففت من حدة البطالة وخلقت عددا كبيرا من مناصب الشغل ولكنها لم تقض نهائيا على البؤس ولم تحقق جميع أهدافها، وقامت الحكومة بمحاولات كثيرة في اتجاهات مختلفة لإثناء المتحمسين عن المخاطرة بحياتهم في عرض البحر، ولم تنفع كثيرا تلك الحصة التلفزيونية التي قدّمها المدير العام للتلفزيون شخصيا، بل تسجل الأرقام زيادة رهيبة في أرقام "الحراقة" في الأسابيع والأشهر الأخيرة..

ووصل "حرص" الحكومة على الحد من الآفة حد تجريب استعمال الدين لإقناع الفتية الحراقة بأن ما يقومون به حرام،

   المزيد ...


الإثنين,أيلول 01, 2008


إيطاليا استعمرت ليبيا لمدة 32 سنة، وقدّمت لها اعتذارا استثنائيا، وذهبت أبعد من ذلك بموافقتها على دفع تعويضات قدرها خمسة مليارات من الدولارات ستقدم على شكل استثمارات في الجماهيرية الليبية.sarkoz

وفرنسا التي ربضت على عنق الجزائر طيلة قرن و32 سنة ترفض حتى مجرد الاعتراف بما ارتكبته من مجازر في الجزائر، أما الاعتذار والتعويض فيبدوان حلمين مستحيلي المنال.

وإذا تحققت المعجزة وتجسد هذا الحلم وصحا ضمير فرنسا وارتأت الاعتذار للجزائر عن جرائمها وتعويضها على ما لحق بها، وإذا اتخذت من التعويض الإيطالي نموذجا لها، فإنها ستكون مطالبة بدفع ما لا يقل عن 20.6 مليار دولار، على اعتبار أن التعويض الإيطالي بلغ نحو مليار دولار عن كل ست سنوات وستة أشهر، ولو أن الجرح الذي أحدثته فرنسا في الجزائر والآلام التي سببتها أعمق بكثير من تلك التي أحدثها الاستعمار الإيطالي لليبيا، وبالتالي فإن الجزائر تستحق تعويضات أكبر.. ولكن هل يصحو الضمير الفرنسي وقد قال ساركوزي يوما وهو وزير للداخلية أن الأبناء لا يعتذرون عن جرائم آبائهم؟!

   المزيد ...


الجمعة,آب 29, 2008


خبير الحركات الإسلامية خليل العناني:

"القاعدة" تقترب من نهايتها في الجزائر

 

* على الجهاديين السابقين القيام بمراجعات لأفكارهم المدمرة

 

أكد خليل العناني، الباحث المصري البارز في معهد بروكينجز للأبحاث بالعاصمة الأمريكية واشنطن أن التصعيد الأمني الذي شهدته الجزائر مؤخرا مؤشر جديد على المأزق الذي تواجهه القاعدة ومن يدور في فلكها، وعلامة من علامات نهاية القاعدة في الجزائر، ودعا العناني في مقابلة خاصة مع أخبار اليوم إلى تبني إستراتيجية أمنية قوية وتطوير أساليب المواجهة العسكرية مع الدمويين، منبها إلى ضرورة قيام علماء الدين الجزائريين بحملة قوية تستهدف عزل الإرهابيين والمتشددين ووقف أي تعاطف شعبي معهم، داعيا في هذا الشأن من وصفهم بـالجهاديين السابقين إلى القيام بمراجعات فقهية حقيقية لأفكارهم

   المزيد ...


السبت,آب 23, 2008


جمايكا دولة صغيرة جدا لا يزيد عدد سكانها الذين يعيش نحو 55 بالمائة منهم في الأرياف عن ثلاثة ملايين نسمة لم نسمع يوما أنهم يفجرون أنفسهم وسط بعضهم، ولم نسمع أنهم يركبون "قوارب الموت".. ثلاثة ملايين نسمة يشكلون سكان جمايكا.. ومع ذلك فعلت في الألعاب الأولمبية بالصين ما لم تفعله أمة المليار المسلمة ولا أمة الـ300 مليون العربية التي اكتفت بحصيلة شحيحة حصل سباح أمريكا فيلبس وحده على ضعفها أربع مرات.

والجزائر التي يقترب عدد سكانها من 35 مليون نسمة ولم تنجب منهم من يرفع رأسها عاليا في بكين كما فعل أوسيان بولت لجمايكا، مدعو اليوم للاقتداء بجمايكا، وأي دولة صغيرة مثلها، ليس في المجال الرياضي فحسب، وإنما في كل مجالات الحياة..

جمايكا أعطت الجزائر الغارقة في مشاكل لها أول ولا آخر لها درسا رائعا في الفعالية والنجاعة، وأثبتت من خلال ما فعله سفراؤها في بكين أن المهم ليس في عدد السكان ولا في احتياطات الصرف أو ارتفاع أسعار النفط، وإنما المهم هو في كيفية تحويل تلك الأمور المهمة إلى استثمار منتج وإلى سلوكات مفيدة، وإلى نتائج جيدة في الاقتصاد والزراعة والخدمات والرياضة، وغيرها.

لقد راهنت الجزائر على المشاركة بأكبر وفد في تاريخها للحصول على أفضل نتيجة ممكنة في الألعاب الأولمبية، فهل كان لها

   المزيد ...


الجمعة,آب 08, 2008


أمريكا احتجت على الجزائر بسبب طائرة القذافي!

 

* القذافي قال لأمريكا طز ردا على احتجاجها!

 kadafi

كشف الزعيم الليبي معمر القذافي أن الولايات المتحدة الأمريكية احتجت على الجزائر لأن هذه الأخيرة سمحت لطائرته بعبور أجوائها أيام الحظر الجوي الذي كان مفروضا على ليبيا، دون أن يقدم تفاصيل أخرى عن طبيعة هذا الاحتجاج، ولا الرد الجزائري عليه.

المزيد ...




الجزائر التي كانت حتى وقت قريب تفتخر بطبقتها الوسطى بين بلدان الشرق والغرب أصبحت على وشك أن تفقد هذه الميزة من بعد أن دخلت الطبقة الوسطى مرحلة التلاشي والاضمحلال التي فرضتها مجموعة من السياسات الحكومية المنتهجة وكذا انكفاء هذه الطبقة على نفسها وافتقادها لآليات الدفاع عن موقعها وتموقعها ضمن الدولة والمجتمع.

وكان اختفاء الطبقة الوسطى سيُحسب لمصلحة السلطة ويعد انتصارا عظيما لها لو أن تلك الطبقة الوسطى ارتقت وترقت وأصبحت طبقة عالية المستوى الاجتماعي، ولكن حصول العكس يجعل خيبة تلك الطبقة والسلطة كبيرة ومضاعفة، فالعائلات التي كانت تصنف في خانة الطبقة الوسطى أصبحت كثير منها في إحدى الخانتين: إما خانة الفقر أو خانة الفقر المدقع..

والجزائر التي كثيرا ما تنجح في إخفاء التفاوت الطبقي بين أفرادها خلال ثلاثة أرباع السنة، ينكشف مستورها في الربع المتبقي الذي يمتد من الناحية الزمنية على فصل الصيف.

في فصل الصيف يتبين للجميع الفرق الشاسع واضحا بين جزائر نادي الصنوبر التي يقضي أفرادها يومياتهم في "الجات سكي" ولعب القمار، وجزائر المستنقعات التي يفضل أفرادها الموت في الآبار لأن البحر بعيد عن متناولهم..

   المزيد ...


الأحد,تموز 27, 2008


من الجيد أن يعقب لقاء الرئيس بوتفليقة بالأميار زيارة ميدانية تقوده اليوم إلى البويرة، فالرئيس الذي يتلقى تقارير مختلفة عن نشاط الجماعات المحلية، يكتشف، بين الحين والآخر، الهوة الموجودة بين ما يقوله له المسؤولون على اختلاف مستويات مسؤوليتهم وبين ما يعايشه المواطن.

كثير من المسؤولين يرفعون تقارير مضللة إلى مسؤوليهم الذين يرفعونها بدورهم إلى من يفوقونهم مسؤولية حتى تصل إلى رئاسة الجمهورية وقد حرفت الواقع تحريفا كليا، أو جزئيا، ولذلك ليس من يرى كمن يسمع، فالرئيس الذي يسمع الكثير عن التنمية وعن المشاريع الكبرى كثيرا ما يصطدم بواقع مغاير تماما حينما ينزل إلى الميدان، وتفاجئه أمواج بشرية بنداءات استغاثة لا يستطيع المسؤولون المحلية، وإن حاولوا، كتمها أو كبتها أو الحيلولة دون بلوغها مسامع الرئيس، الذي لم يتردد في اتهام مسؤولين من الوزن الكبير بممارسة الكذب والتضليل عليه.

وللأسف فإن كذب وتضليل كثير من مسؤولينا ينتقل من التقارير التي تصل الرئاسة إلى الميدان، حين يعمدون إلى "تزويق" الشوارع التي تشملها الزيارة الرئاسية، والتي تكون في أبهى حلة، و"يعمون" عن غيرها من الشوارع التي لا تصلها "رحمة المسؤولين" إلى إذا وصلتها خطوات الرئيس.

   المزيد ...


السبت,تموز 26, 2008


هل تعلمون من هو أتعس مواطن في العالم هذه الأيام؟

لستم بحاجة إلى التفكير كثيرا، فهو لا يقيم بعيدا عنكم!

أتعس مواطن في العالم هو ذلك المواطن الجزائري الذي انتخب على من انتخب من أميار ليكتشف بعد أقل من سنة من بداية عهدتهم الخماسية أن بعض هؤلاء الأميار يجعلونه يحيا حياة ضنكى ويتمنى قيام الساعة قبل ظهور علاماتها الكبرى، ليحاسبهم القوي العزيز، ويقتص لهم منهم ويحكم بينهم بالعدل بقوانين السماء بعد أن جعلوا قوانين الأرض لعبة بين أيديهم وتحت أرجلهم وبين أيمانهم وشمائلهم، يفعلون ما تشتهي أنفسهم وما تأمرهم به أهواؤهم، ولا يبالون.. 121707

   المزيد ...


السبت,تموز 19, 2008


عرب مهند.. وعرب نصر اللهnasrel

 

العرب اليوم فريقان بارزان، وفريق في الظل.. فأما الفريقان البارزان، ففريق يقول ويفعل أو يفعل ولا يقول، وفريق يقول ولا يفعل، أو يفعل ما لا يقول، يمثل الفريق الأول، وهو للأسف فئة قليلة، المقاومة الشريفة النزيهة الصادقة، التي لا توجه سلاحها إلى ظهور الإخوان، وإنما إلى صدور الأعداء، ويمثل الفريق الثاني عرب التخاذل والخنوع والخضوع والركوع، ممن باعوا دينهم بدنياهم واشتروا "حب" أمريكا وبني صهيون بذممهم وكرامتهم، فما ربحت تجارتهم وساء ما يفعلون..

وأما "فريق الظل"، فتمثله قطاعات واسعة من الشعوب العربية الفاقدة لبوصلتها، والعاجزة عن اتخاذ موقف بين الموقفين، وربما تعاطفت هذه القطاعات مع المقاومة، ولكنها في الواقع لا تفعل شيئا لمساندتها ودعمها لتمكينها من تحقيق أهدافها الشريفة البعيدة عن إراقة دماء الأبرياء.

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 16, 2008


نواب لا يقولون "لا"parlem

 

قال قائل من أبناء الجزائر أن من حق النواب أن يطالبوا برفع أجرتهم الشهرية ليس لكونهم يتعبون تعبا شديدا، ولا لأنهم يستميتون في الدفاع عن حقوق منتخبيهم، أو لأن ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم كبير ومنهك، وإنما لسبب في غاية البساطة، وهو أن هؤلاء النواب الذين يمررون أقسى وأسوأ القوانين في حق شعبهم يستحقون أن تكافئهم السلطات على ما يقدمون لها من خدمات وترفع أجرهم ليعادل أو يفوق ما يتقاضاه "أشقاؤهم" المغاربة مثلا!

نوابنا الكرام الذين يتقاضون في الشهر ما لا يحصل عليه كثير من "الزواولة" في سنوات وسنوات لا يجدون في أنفسهم شيئا من الحرج وهم يطالبون برفع هذا الأجر، وقد يكون هذا من حقهم لو كانوا

   المزيد ...


رأيك يهمني.. وأحترمه

شكرا لك على تشريفي بزيارة مدونتي