بلاد تلمسان..شهر رمضان الكريم 1429هـ


فضاء للتعبير الحر

381ima:: عرفهم من هو محمد ::

الجمعة,أيلول 05, 2008


الجزائر/ كتب: ع.بارودي

سيحل غراب البيت الأبيض بالجزائر بعد أيام ونحن نعرف أن أي زيارة لوزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية إلا وكانت نتائجها تصب مباشرة أولا في خانة توسيع النفوذ الأمريكي على حساب العرب وثانيا تأمين حاجات إسرائيل المختلفة ومنها توحيد العداء العربي للإيران حتى يطمأن "قلب تل أبيب" .

رايس هي القفاز الحريري للولايات المتحدة الأمريكية وستعمل خلال جولتها المغاربية على جس نبض قادة المنطقة بشأن مشروع قاعدة أمريكية في شمال إفريقيا لتأجيج الحرب مع القاعدة "الصغرى" فمن سوء حظنا أن تتحالف على حياتنا ومستقبل أبنائنا قاعدة أمريكا وقاعدة ما يسمى بـ "بلاد المغرب الإسلامي" الذي سيتأمرك بفعل نباهة "صغار الظواهري".

رايس في كل جولاتها كانلفس الأمّارة بالسوء تبدأ زياراتها للبلاد العربية بالتصعيد الإعلامي وتنتهي بالدماء فادعوا الله أن يحفظنا من شر "قاعدة أمريكا" في الجزائر وغيرها من دول المغرب العربي.

لقد سالت دماء كثير في الجزائر خلال عشرية التسعينيات بفعل نزعة الزعامات الدينية والتطرف والغلو والتكفير ثم عادت مياه الجزائريين لتسيل بفعل نفس الغلو لكنه في هذه المرة كان محاكات جنونية لنتائج  صناعة أمريكية قادمة من الشرق الأوسط والخليج العربي  أنتجتها السياسة الرعناء في العراق وفي

   المزيد ...



8biladتناقضات كثيرة تطبع الوضع الإقتصادي والإجتماعي في الجزائر ، وعلى الرغم من البحبوحة المالية وارتفاع أسعا النفط في السوق الدولية وبرغم الكثافة السكانية المتوضعة لبلد مثل الجزائر يتربع على مساحة هامة فان الفقر لازال يشكل عنوان كافة وسائل الإعلام وانشغالات الرأي العام .

ينكشف غطاء الجبهة الإجتماعية الهشة بمجرد حلول شهر رمضان وفي الوقت الذي ترتفع مداخيل النفط في الخزينة العمومية يزداد الضغط على المواطن في الجزائر نتيجة الإرتفاع الجنوني في أسعار المواد الإستهلاكية بما في ذلك المدعمة من طرف الدولة كما تثقل فاتورة الضرائب المباشرة وغير المباشرة كاهل المواطن وآخرها ضريبة شراء سيارة جديدة ، حلول شهر رمضان يكشف عورة التنظير الإقتصادي الذي لايخرج عن دائرة الصالونات السياسية وحجرات الإدارة بعيدا عن حقيقة الشارع وأنفاس المواطن التي تكاد أن لاتسمع بسبب قوة ضغط الجبهة الإجتماعية .

في الجزائر يتندر المواطن بمفارقة غريبة : كلما ارتفع سعر البترول إرتفت معدلات الفقر والحرمان ولحد الآن لم يفهم الجزائريون سر العلاقة القوية بين الفقر والنفط؟؟؟؟ والأغرب هو ظاهرة قفة رمضان التي تعتبر دليلا قاطعا على تنامي الفقر والحاجة في جزائر البترول .



الخميس,أيلول 04, 2008


آتفوووه عليكم..شحال تجروا564car

لقي 68 شخصا حتفهم وأصيب 1110 آخرون بجروح في 580 حادث مرور خلال الفترة الممتدة من 27 أوت الى 02 سبتمبر الحالي و ذلك عبر التراب الوطني، حسب حصيلة نشرتها قيادة الدرك الوطني يوم الخميس .    





830jhحتى لو اعتبر بعض المتندرين أن التأخر في دفع المنح التضامنية كان من باب إكرام الميت دفنه فقد كان واضحا أن تدخل المسئول الأول في البلاد كان أكثر من ضروري لتعجيل تلك الزيادات على تواضعها  وإنقاذ فئة الموتى قاعدين من القعود موتا في الدنيا .

وزير التشغيل على قلة التشغيل في بلادنا لم يتأخر كثيرا بل وفي لمح البصر ثمن توجيهات الرئيس وترجمها بقرارات يدخل بعضها حيز التنفيذ بداية من الأسبوع المقبل

رئيس المجلس الشعبي الوطني لم يستريح لحالة الموتى- قاعدين ودعانا أن نموت واقفين حين اعتبر أن البلد على موعد مع استحقاقات سياسية ومؤسساتية تتطلب تجنيد الجميع على طريقة دوري دوري يالساعة وجري بالرقاس للحاج رابح درياسة .

أما رئيس الحكومة أحمد أويحي فأشهر الماغنوم في وجهه القاعدة التي لا نعرف إن كانت واقفة أم قاعدة على طريقة أوليما حين دعاها للاستسلام أو الموت قاعدة والسؤال هل تعتقدون أن دعوة هكذا ستجبر القاعدة على النهوض للاستسلام؟؟ إلا أن أويحي لم يتوقف في

   المزيد ...






لم تأت عودة الفنان حسن يوسف إلى التمثيل بعد فترة اعتزال طال مداها الزمني هادئة.. ولم تمر على الدراما التلفزيونية مرور الكرام؛ فقد عاد حسن يوسف الممثل الشقي ليدخل من البوابة الأكثر أمنا في عالم التلفزيون وهي الدراما الدينية بمعناها التقليدي التي تتناول فترة من التاريخ الإسلامي القديم أو شخصية فقهية، وقدم عددا لا بأس به من هذه النوعية.

لكنه قفز على التقليدية.. وقدم مسلسل "إمام الدعاة" عن سيرة حياة الشيخ الشعراوي، فيما تعد نقلة في تاريخ حسن يوسف الممتد وفي أحوال الدراما الدينية التي نحا بها منحى جديدا أكثر فاعلية -بدليل تفاعل الجمهور- حيث تخلى عن العمامة والعباءة وقدم صورة قريبة الشبه من حياتنا اليوم بموضوع ومادة ثرية بالمعرفة مهذبة للنفس عبر سيرة عطرة لشخصيات عرفناها وتآلفنا معها، أعقبها مسلسل المراغي.. وها هو يقدم للتلفزيون في شهر رمضان مسلسل "العارف بالله" عن سيرة حياة الشيخ عبد الحليم محمود.

وفي حوار وسطي -مثل النهج الذي ينتهجه فناننا- التقيناه ليسرد لنا تفصيليا قصته مع هذه الشخصية التي اختارها لتنضم إلى قافلة مسلسلاته الدينية التي يسير بها دوما من أجل رفعة الإسلام:

تفاعل مع الشخصية

* الفنان حسن يوسف.. بعد نجاحك في تقديم

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 03, 2008


1487bــــ قرأت البارحة خبرا طريفا عن سبر للآراء أجراه معهد مختص حول نوع الكلاب المفضلة لدى الأمريكيين لدخولها البيت الرئاسي في حالة فوز أوباما ورأى غالبية خلق الله في أمريكا أن "الكانيش" سيكون أفضل صاحب فخامة في البيت الأبيض .  الأمريكيون مهتمون كثيرا لنوعية الكلاب التي تثير اهتمام العائلة الرئاسية ربما لأن الكلب" ابن الكلب" أكثر المخلوقات وفاء أو لأن راحة الكلاب في أمريكا أهم من راحة الشعوب المستضعفة وعلينا كعرب ومسلمين أن ندرك المرتبة التي تضعنا فيها الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة ترسانة من مراكز ومعاهد الدراسات والأبحاث ووسائل الإعلام الكبرى التي يديرها الرساميل اليهودي ولوبيات متطرفة .لقد حاول بوش ذات يوم ضرب قناة عربية لأنها سحبت البث الحصري للحروب من أمريكا تماما مثلما أثار اللوبي اليهودي زوبعة ضد شركة إماراتية رست عليها مناقصة تسيير موانئ أمريكية ..لأن العرب هم الإرهاب..

لقد قامت إحدى الشركات الأوربية منذ أشهر بالترويج لسيارة جديدة عبر ومضة إشهارية يظهر فيها رجل شرقي يحكم غلق كافة أبواب السيارة و نوافذها ثم يفجر نفسه بداخلها دون أن تتضرر والمعنى

   المزيد ...



274imaحَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشَامِ قَالَ: لَمَّا قَفَلْتُ مِنَ الحَجِّ فِيمَنْ قَفَلَ، وَنَزَلْتُ مَعَ مَنْ نَزلَ، قُلْتُ لِغُلامي: أَجِدُ شَعْرِي طَوِيلاً، وَقَدْ اتَّسَخَ بَدَنِي قَليلاً، فَاخْتَرْ لَنَا حَمَّامَاً نَدْخُلهُ، وَحَجَّامَاً نَسْتَعْمِلهُ، وَلِيَكُنْ الحَمَّامُ وَاسِعَ الرُّقْعَةِ، نَظِيفَ البُقْعَةِ، طَيِّبَ الهَوَاءِ، مُعْتَدِلَ المَاءِ، وَلْيِكُنْ الحَجَّامُ خَفِيفَ اليَدِ، حَدِيدَ المُوسَى، نَظيفَ الثِّيابِ، قَليلَ الفُضُولِ، فَخَرَجَ مَلِيّاً وَعَادَ بَطِيّاً، وَقالَ: قَدْ اخْتَرْتُهُ كَمَا رَسَمْتَ، فَأَخَذْنَا إِلَى الحَمَّامَ السَّمْتَ، وَأَتَيْناهُ فَلَمْ نَرَ قَوّامَهُ، لَكِنِّي دَخَلْتُهُ وَدَخَلَ عَلى أَثَرِي رَجُلٌ وَعَمَدَ إِلى قِطْعَةِ طِينٍ فَلطَّخَ بِها جَبِينِي، وَوَضَعَها على رأَسِي، ثُمَّ خَرَجَ وَدَخَل آخَرُ فَجَعَلَ يَدْلِكُنِي دَلْكَاً يَكُدُّ العِظامَ، وَيَغْمِزُنِي غَمْزَاً يَهُدُّ الأَوْصالَ وَيُصَفِّرُ صَفِيراً يَرُشُ البُزَاقَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلى رَأَسِي يَغْسِلْهُ، وَإِلَى المَاءِ يُرْسِلهُ، وَمَا لَبِثَ أَنْ دَخَلَ الأَوَّلُ فَحَيَّا أَخْدَعَ الثَّانِي بِمَضُمومَةٍ قَعْقَعَتْ أَنْيابَهُ، وَقَالَ: يَا لُكَعُ مَا لَكَ وَلِهَذا الرَّأْسِ وَهُوَ لي؟ ثُمَّ عَطَفَ الثَّاني عَلى الأَوَّلِ بِمَجْمُوعَةٍ هَتَكَتْ حِجَابَهُ، وَقالَ: بَلْ هَذَا الرَّأْسُ حَقِّي وَمِلْكِي وَفِي يَدِي، ثُمَّ تَلاكَمَا حّتَّى عَيِيَا، وَتَحَاكَمَا لِما بَقِيا، فَأَتَيا صَاحِبَ الحَمَّامِ، فَقَالَ

   المزيد ...

الثلاثاء,أيلول 02, 2008


119295 تقوم وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بجولة على المغرب العربي من 4 الى 7 ايلول/سبتمبر تشمل على التوالي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب كما اعلن الثلاثاء المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك.

وقال ماكورماك ان رايس ستلتقي الزعيم الليبي معمر القذافي خلال زيارتها "التاريخية" حيث انها اول وزيرة خارجية اميركية تزور ليبيا منذ عام 1953.

ولم يوضح المتحدث المواعيد المحددة لكل زيارة في اطار هذه الجولة مكتفيا بالاشارة الى ان رايس ستبدأ جولتها بتوقف قصير في لشبونة حيث ستلتقي مسؤولين برتغاليين.

واوضح ماكورماك ان "رايس سعيدة بجولتها هذه ولا سيما بزيارتها لليبيا"، مذكرا بانه منذ التقى وزير الخارجية الاميركي جون جون فوستر دالاس الملك الليبي محمد ادريس السنوسي في العام 1953 "سار الانسان على القمر وظهرت الانترنت وسقط جدار برلين وتعاقب عشرة رؤساء على الولايات المتحدة".

وتابع "انها بالفعل زيارة هامة وتاريخية"، مشيرا الى انها "تفتح فصلا جديدا في العلاقات الثنائية الاميركية الليبية".

وذكر المتحدث بان واشنطن تريد ان تجعل من القذافي مثالا يحتذى بالنسبة الى ايران وكوريا الشمالية لانه تخلى عن السعي الى حيازة اسلحة الدمار الشامل مقابل المصالحة مع الغرب.

واكد ماكورماك ان هذا الامر لن يمنع رايس من بحث مسألة حقوق الانسان مع الزعيم الليبي.

وقطعت العلاقات بين طرابلس وواشنطن في 1981 لدعم ليبيا المفترض للارهاب. ولم تستأنف هذه العلاقات الا في 2004 بعدما

   المزيد ...



الحرب على الإرهاب ...والصحافة؟؟؟   7b

        bila

مرة أخرى تعود الحرب الكلامية إلى الواجهة بين رئيس الحكومة أحمد أويحي والصحافة الوطنية بعدما قال إنها توفر منبرا دعائيا للجماعات الإرهابية وهي تهمة تؤدي إلى حبل المشنقة سياسيا وقانونيا وإعلاميا .

ياجماعة ..لاأحد في الصحافة الوطنية من الموالاة إلى المعارضة إن صح التعبير يبدي تعاطفا أو تجاوبا مع ما تقوم به المجموعات الإرهابية في بلادنا ، ولا أحد  يعرف حجم مخاطر هذه الجماعات على حرية التعبير مثل معرفة الصحافيين بها لأن الصحافة إكتوت طيلة عشرية التسعينيات بنار الغلو والتطرف والتكفير .

ما تقوم به الجماعات المسلحة في الجزائر تدينه كافة الأعراف والديانات لسبب بسيط أن تلك المجموعات لا تحمل أي رسالة نبيلة وعليه لا يمكن لأي جهة مهما كانت أن تشكك في مواقف الصحافة الجزائرية فقط لأن البعض يريد أن يظهر في صورة غير صورته .

الجميع في البلد يدرك جيدا مواقف الصحافة التي تحدت

   المزيد ...

"شكرا لكل زوار "بلاد تلمسان " تعاليقكم محل عناية وإهتمام "